تقرير بحث السيد الخوئي للفياض

16

محاضرات في أصول الفقه

بحث ونقد حول عدة نقاط الأولى : نظرية الأشاعرة : الكلام النفسي ، ونقدها . الثانية : نظرية الفلاسفة : إرادته تعالى من الصفات الذاتية ، ونقدها . الثالثة : نظرية الأشاعرة : مسألة الجبر ، ونقدها . الرابعة : نظرية المعتزلة : مسألة التفويض ، ونقدها . الخامسة : نظرية الإمامية : مسألة الأمر بين الأمرين . السادسة : نظرية العلماء : مسألة العقاب . ( 1 ) نظرية الأشاعرة " الكلام النفسي " ونقدها ذهب الأشاعرة إلى أن كلامه تعالى من الصفات الذاتية العليا ، وهو قائم بذاته الواجبة ، قديم كبقية صفاته العليا : من العلم ، والقدرة ، والحياة ، وليس من صفاته الفعلية : كالخلق ، والرزق ، والرحمة ، وما شاكلها . ولأجل ذلك قد اضطروا إلى الالتزام بأن كلامه تعالى نفسي ما وراء الكلام اللفظي ، وهو قديم قائم بذاته تعالى ، فإن الكلام اللفظي حادث فلا يعقل قدمه ، وقد صرحوا به في ضمن محاولتهم واستدلالهم على الكلام النفسي ، وإليكم نص مقولتهم :